الموارد البيان الرسمي

ميثاق وايز(مبادرة المرأة المسلمة للروحانية والمساواة) اننا ، نساء وايز (مبادرة المرأة المسلمة للروحانية والمساواة) ، نٌّعلن المساواة بين الجنسين لتكون جزءا لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية. وبصفتنا مسلمات ، نؤكد اقتناعنا بأن المرأة المسلمة تستحق الاحترام والكرامة ، وبصفتها القانونية كفرد و كائن روحي وشخص اجتماعي ووكيل مسؤول ومواطن حر وعبد لله ، فأنها تحصل على الحقوق الأساسية المتساوية من أجل ممارسة قدراتها ومواهبها في جميع مجالات النشاط البشري. و فضلا عن ذلك ، فأننا نّصر على أن تكون هذه الحقوق جزءا لا يتجزأ من القرآن و أهداف الشريعة الستة : حماية وتعزيز الدين والحياة (النفس) والعقل والأسرة (النسل) والثروة (المال) والكرامة (العرض) .

ونحن ، (مبادرة المرأة المسلمة للروحانية والمساواة) نتحمل مسؤوليتنا الجماعية والفردية في العمل من أجل بناء حركة تغيير موحدة للمرأة المسلمة – تدفعنا الرحمة والعدالة - التي تمكّن المرأة المسلمة من تحقيق كامل إمكاناتها كفرد و ضمن العلاقة مع الأسرة و المجتمع والأمة والعالم. نؤكد التزامنا الفعَال بالمبادئ التالية :

اننا حريصون على حماية وتعزيز الدين

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ". (60:12)

"وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا ". (4:124- 126)

من خلال تعزيز التطور الروحي للمرأة المسلمة.

"إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا". (33:35)

عبر تطَوير مناصب المرأة المسلمة بصفتها سلطة دينية وروحية

"وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ" .(16:58-59)

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ". (5:8)

وقد أمر النبي (صلي الله عليه وسلم) أم ورقة ، وهي امرأة كانت قد جمعت القرآن ، أن تؤم الناس في منطقتها في الصلاة، وكان، لها مؤذن خاص بها (الشخص الذي يقوم بالدعوة إلى الصلاة) (أحمد عبد الرحمن البنا ، الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني مع شرحه بلوغ الأماني (بيروت : دار إحياء التراث العربي) الكتاب 5، الحديث 3:1375) (بيروت : دار صادر ،1958، الكتاب 8، صفحة 457).

وأكد الله ملاءمة المرأة للأدوار القيادية الرئيسية كما هو مشهود لها في مثال ملكة سبأ في سورة النمل (23-27:44)، وفي ما عدا إستثناءها من فئة الأنبياء ، فانها قدوة قرآنية للقيادة الإيجابية حيث تضمن أسلوبها القيادي الشفافية والتشاور مع الجمهور ووضع رفاه شعبها في المقام الأول ،بينما كان فرعون ،وهو رجل، قدوة القرآنية للقيادة سلبية. قارن كلماته في الآية 79:24 -" أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ." ونتيجة لذلك فإن نوع الجنس ليس ضماناً لوجود قائد ناجح ، إلا ان من الممكن أن تكون المرأة قائدة ناجحة كذلك.

وعلى نحو مماثل ، أكد الله ملاءمة المرأة للأدوار الدينية الرئيسية حيث يمكن ملاحظة ذلك في عرض القرآن الكريم لمريم بمثابة النذيرة. (القرآن 3:35) ، فلقد كان بأمكان النذيرات الاسرائيليات الوصول إلى أعى المناصب الدينية في المعمورة ، كما يمكن ملاحظة ذلك في حالتي صموئيل و شمشون اللذين وصلا إلى قدس الأقداس (المحراب) ، الذي يضم بداخله تابوت العهد ، ولا يمكن لأحد بأستثناء النخبة الدينية الدخول اليه. إلا أن الله أراد للأم ماري التي كانت تتوقع ولادة صبي ، أن تلد فتاة ، مؤكدا بذلك مدى ملاءمة المرأة للقيام بأدوار دينية رئيسية (القرآن 2:36 )

اننا حريصون على حماية وتعزيز الحياة

" قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ". ( 6:151)

من خلال تعزيز الصحة العقلية والعاطفية والروحية والجسدية للمرأة المسلمة.

"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا". (4:1)

"أما بعد أيها الناس، فإن لكم على نسائكم حقا، ولهن عليكم حقا... فإن أطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن عندكم عوان ".(الحديث النبوي من خطبة حجة الوداع ).

من خلال القضاء على العنف ضد المرأة المسلمة.

"مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ". (05:32)

"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" . (04:34)

"وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا". (4:128)

"الرجلا النبيل يعامل المرأة بطريقة شريفة والرجل الوضيع يعامل المرأة بوضاعة". (الحديث ، رواه الترمذي) .

اننا حريصون على حماية وتعزيز العقل

"وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ " ﴿71- 2:170 ﴾

من خلال تطوير فكر المرأة المسلمة في كافة مستويات التعليم والمجتمع.

" فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ". (20:114)

"اكتسب المعرفة ، فأنها تمكن حائزها من التمييز بين الصواب والخطأ ؛ وتنير الطريق الى السماء ،وهي صديقتنا في الصحراء ، وشركتنا في العزلة ورفيقتنا عندما نكون بلا أصدقاء ، وتقودنا إلى السعادة ،وتدعمنا في البؤس ، وهو زينةة بين الأصدقاء ودرع ضد الاعداء". (الحديث) .

من خلال الدفاع عن حرية المرأة المسلمة في التفسير والتفكير والتعبير، وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بنصوص الإسلام الأساسية

"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " (9:71))

"طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ". (الحديث).

"اطلبوا العلم ولو في الصين ". (الحديث) .

من خلال تعزيز حقوق المرأة المسلمة في تطوير مواهبها .

"إن الله جميل يحب الجمال ". (الحديث) .

اننا حريصون على حماية وتعزيز الأسرة

تمكين المرأة المسلمة من اختيار الزوج.

"وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" ﴿2:232﴾

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِىَ كَارِهَةٌ فَخَيَّرَهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم . (رواه عبد الله بن عباس ، سنن أبي داود ، كتاب 5 , الحديث2091)

قال النبي صلى الله عليه وسلم" لَيْسَ لِلْوَلِىِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا" (رواه عبد الله بن عباس ، سنن أبي داود ، كتاب 5، الحديث 2095)

عن طريق ضمان أن جودة الحياة والتعليم الأساسيين هما حق لجميع الأطفال

اننا حريصون على حماية وتعزيز الحق في الثروة

من خلال دعم الأستقلال المالي للمرأة المسلمة وحصولها على الأصول المادية.

"لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ ۚ نَصِيبًا مَفْرُوضًا" (04:07)

"وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ ۖ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَىٰ بِالْقِسْطِ ۚ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا" (4:127)

اننا حريصون على حماية وتعزيز الكرامة

من خلال تمكين المرأة المسلمة من اتخاذ خيارات شخصية وعائلية ومهنية تصون كرامتها.

من خلال تعزيز حقوق الإنسان للمرأة المسلمة من منظور إسلامي.

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَنْ تَعْدِلُوا ۚ وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ". (4:135)