الموارد اننا حريصون على حماية وتعزيز الحق في الثروة
البيان الرسمي
من خلال دعم الأستقلال المالي للمرأة المسلمة وحصولها على الأصول المادية.
"لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ ۚ نَصِيبًا مَفْرُوضًا" (4:07)
"وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ ۖ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَىٰ بِالْقِسْطِ ۚ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا" (4:127)
الموارد
يرجع تقليد استقلال المرأة المالي في الإسلام إلى الفترات المبكرة جداً للإسلام فقد كانت زوجتا النبي محمد خديجة وأم سلمة تديران أعمالهم الخاصة حيث عملت خديجة في التجارة و أم سلمة في بيع المنتوجات اليدوية ، ولم تكتف خديجة بإدارة عملها بشكل مستقل ، ولكنها التقت النبي من خلال عمله لديها كتاجر ، وحتى بعد زواجهما ، واصلت إدارة شؤونها المالية الخاصة بها. على الرغم من أن القرآن والسنة و الفقه الإسلامي المبكر يقدم المزيد من الأدلة الأساسية حول استقلال المرأة المالي في العصور المبكرة ، إلا أن شخصيات ذكورية فسرت آيات القرآن والحديث في وقت لاحق لغرض فرض سيطرة الزوج أو الأسرة على الشؤون المالية للمرأة. يتم في الوقت الحالي التخلي عن هذا التوجه من قبل المسلمين في جميع أنحاء العالم عبر وضع المبادرات الرامية إلى توفير فرص التمكين الاقتصادي والاستقلال المالي للمرأة.
يتواصل تطوير مجال التمويل الأصغر في العالم الأسلامي مقدماً للمرأة مزيدا من الفرص من خلال المساعدة المالية ومشاريع بناء المهارات التجارية ، كما توفر المرأة المسلمة فرص هامة لأقرانها المسلمات في مجتمعاتهن ، فعلى سبيل المثال ، قدم صندوق المرأة المسلمة الحديث التأسيس مساعدة المالية للحلاقين في مقابل التزامهم بأنهاء ممارسات ختان الإناث. وفضلا عن ذلك ، قامت نساء مثل الدكتور حميرة إسلام بأنشاء منظمات مثل ، مؤسسة شاكتي للنساء المحرومات في بنغلاديش بتوفير الموارد الاقتصادية للمرأة من خلال برنامج الائتمان الحضري وخدمات تجارية الأخرى.
من الابتكارات الأخرى في جانب التمكين الاقتصادي أنشاء الجمعيات التعاونية للمرأة المسلمة حيث باتت هذه الجمعيات تظهرفي جميع أنحاء العالم الإسلامي وما وجود 38 جمعية تعاونية للمرأة في بلدة صغيرة في سريلانكا إلا مثال على انتشارها ، حيث أنشأت نساء الحي وبمساعدة من منظمة كاريتاس تلك الجمعيات التعاونية التعاونية وتم تدريبهن على الطبخ والخياطة، فضلا عن ذلك ، توفر جمعيات تعاونية مثل جمعية الجبل الأخضر التعاونية للمرأة في الأردن قروض للمرأة الريفية من أجل توسيع مشاريعها الزراعية وتوليد دخل أضافي.