الموارد اننا حريصون على حماية وتعزيز الأسرة

البيان الرسمي

image

تمكين المرأة المسلمة من اختيار الزوج.

"وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" ﴿2:232

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِىَ كَارِهَةٌ فَخَيَّرَهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم . (رواه عبد الله بن عباس ، سنن أبي داود ، كتاب 5، الحديث 2091)

قال النبي صلى الله عليه وسلم" لَيْسَ لِلْوَلِىِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا" (رواه عبد الله بن عباس ، سنن أبي داود ، كتاب 5 ، الحديث 2095)

عن طريق ضمان أن جودة الحياة والتعليم الأساسيين هما حق لجميع الأطفال

الموارد

image

كانت الأسرة المنسجمة ، ومازالت، على الدوام ، حجر الزاوية في المجتمعات الإسلامية العادلة والمزدهرة ، إلا أن العديد من الحكومات في العالم الأسلامي تطبق نظم قوانين الأسرة التي لا تعكس المساواة في العلاقات الأسرية التي ينبغي لتلك القوانين أن تستند عليها ، كما أن العديد من التقاليد الثقافية ، والتي توصف على أنها تقاليد دينية محض ، تؤثر سلبا على الأسرة المسلمة. إن المرأة المسلمة اليوم ، تستعيد حقوقها في العائلة وتتخذ خطوات مهمة في المجالين القانوني والمجتمعي ، من أجل توفير فرص بناء أسرة سليمة وسعيدة للنساء الآخريات.

إن حركات وشبكات التواصل مثلة مساواة ونساء يعشن في ظل القوانين الإسلامية تثير وتعالج العديد من المسائل التي نتجت عن قوانين الأسرة الجائرةوالمواقف السلبية للأسرة تجاه المرأة. إن حركة مساواة، التي قامت أخوات في الإسلام في ماليزيا بتأسيسها، هي حركة عالمية مؤلفة من العلماء والناشطين من مختلف أنحاء العالم وتهدفإلى تعزيز المساواة في الأسرة ، كما تقو شينكاي كاروخيل، وهي عضوة في البرلمان في أفغانستان ، حملة ضد القوانين الأسرية التمييزية ، كما وضعت مبادرات أخرى مثل الهيئة العالمية للمرأة والأسرة المسلمة في المملكة العربية السعودية برامجاً لبناء مهارات المرأة من أجل تعزيز مكانتها في الأسرة وإنشاء أسر أقوى.

وقد جرى وضع عدد من البرامج لمعالجة قضايا محددة في قانون الأسرة ، فعلى سبيل المثال ،عادة ما يتم التلاعب بعقد الزواج من قبل الزوج ، ولذلك أنشئت شايستا أمبار و مجلس قانون الأحوال الشخصية لكل النساء المسلمات في الهند قانون عقد الزواج الجديد عبر استخدام القرآن لأستخلاص تفسيرات أكثر عدلا للنصوص ، بدلا من الاعتماد ببساطة على القرارات التي يتخذها الرجال. كم يؤثرالعنف المنزلي و 'جرائم الشرف' ، كذلك على الأسر ، المسلمة منها وغير المسلمة ، في جميع أنحاء العالم , ونتيجة لذلك ، تعمل نسا ء مثل رنا الحسيني من الأردن و لينا الحسين من في بروكلين في ولاية نيويورك مركز دعم الأسرة العربية – الأمريكية ، و شارلا مصبح في ملاجئ مدينة الأمل ومقرها دبي ، ومحبوبة عباس غوليزاده الحملة العالمية للقتل والرجم! في ايران جميعا على معالجة هذه القضايا حيث تقدم كل منها المأوى ومختلف الخدمات الاجتماعية فضلا عن العمل على زيادة الوعي المحلي والعالمي من خلال البحث أو الحملات.