قضايا راهنة وصمة عار الاغتصاب والقتل غسلاُ للعار
موجز القضية
مولتان - باكستان 2003. النساء يقمن بمظاهرة للاحتجاج على جريمة غسل العار حيث يُزعم أقدام رجل بخنق ابنته التي كانت تبلغ 23 عاماً لتحديها التقاليد عبراختيارها لزوجها.
تصوير:
.Khalid Tanveer/AP Images
على الرغم من مطالبة الوكالات الدولية والقانونية الدول باتخاذ الخطوات المناسبة لوضع حد للعنف ضد المرأة مثل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) ، لا يزال العنف ضد النساء والفتيات قضية 1
هامة تحتاج إلى معالجة بأستخدام جميع الموارد المتاحة. فقا لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم) ، فأن واحدة من كل خمس نساء حول العالم 2ستصبح ضحية للاغتصاب أو لمحاولة الاغتصاب خلال فترة حياتها.. يتخذ الإسلام موقفاً حازماً ينص على أن الاغتصاب حرام ويضع عقوبة رادعة و قوية. يذكر الشيخ أحمد كوتي وهو من عالم إسلامي و محاضر أقدم في المعهد الإسلامي في تورنتو - اونتاريو في كندا : " إن المرأة التي تتعرض للاغتصاب هي الضحية يجب أن تُعامل بشرف وعطف وليس مطلوبا منها أن تقدم أربعة شهود لإثبات 3
وقوع الجريمة ضدها ولا يجب أن تُعاقب على تعرضها للجريمة". في مجتمعات إسلامية كثيرة ، غالبا ما تُجعل المرأة مسؤولة وتُوصم بوصمة عار جراء اعمال العنف التي تحدث ضدها ، فلا يزال الاغتصاب موضوعا محرما ، وفي بعض الحالات ، تواجه النساء تمييزا ضدهن بدلا من قبولهن وتقديم المساعدة الحيوية التي يحتاجنها بعد التعرض للإيذاء ، كما يتم قتل بعض ضحايا الاغتصاب على أيدي أقاربهن لأنهم ينظرون إلى انتهاك عفة المرأة على أنه إعتداء على شرف العائلة. تذكر دراسة لوفيات النساء في الإسكندرية - مصر إن ما يقرب من 50 في المئة من النساء تم قتلهن من قبل أقربائهن بعد تعرضهن 4 للاغتصاب ، 5 و في عدد من البلدان يمكن ان يطلق سراح المغتصب بموجب قانون العقوبات إن كان يعتزم الزواج من الضحية. يقَدر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن عدد ضحايا جرائم غسل العار في كل عام في جميع أنحاء العالم من قد. 6 يكون مرتفعا ليصل إلى 5000 امرأةفحتى الأقارب من النساء يدعمن ، في كثير من الأحيان ، جرائم غسل العار لأنهن يعتقدن أيضا بأن المرأة هي المسؤولة عن تجسيد شرف العائلة ، ونتيجة لذلك ، تلتزم ضحايا الاغتصاب الصمت ويمتنعن عن طلب المساعدة لأنهن يخشيَن من التداعيات وانعدام العدل، ولكن وفي الوقت نفسه ، هناك نساء أخريات يتخلصَن من حياتهم ، في ما يعرف باسم "الانتحار غسلا ً للعار" ، نتيجة لتزايد الضغوط العائلية والخوف. وفقا لتقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة حول العنف ضد المرأة لعام 2002 تحدث جرائم الشرف في باكستان وتركيا والأردن وسوريا ومصر ولبنان وإيران واليمن والمغرب وغيرها من دول البحر الأبيض المتوسط 7
والخليج. كما إنه يحدث أيضا في دول مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة داخل مجتمعات المهاجرين ، ولا تقع جرائم 8 غسل العار في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة فقط ، بل إن القتل بسبب المهر في الهند و جرائم االأنفعالات العاطفية في أمريكا اللاتينية هي أفعال عنف مماثلة يرتكبها أفراد الأسرة من الذكور مستهدفين النساء بسبب فقدان شرف العائلة المزعوم، و تعد مقبولة في بعض المجتمعات. مولتان - باكستان 2003. النساء يقمن بمظاهرة للاحتجاج على جريمة غسل العار حيث يُزعم أقدام رجل بخنق. ابنته التي كانت تبلغ 23 عاماً لتحديها التقاليد عبراختيارها لزوجها[1] UN Women: Facts and Figures on VAW
[2] State of World Population 2005. The Promise of Equality: Gender Equity, Reproductive Health and the Millennium Development Goals. UNFPA. 2005. 65.
[3] Islamonline.net/fatwa
[4] Krug et al. 2002. World Report on Violence and Health. Geneva: WHO. 93.
[5] Radhika Coomeraswamy. Integration of the Human Rights of Women and the Gender Perspective: Violence against Women. Report of the Special Rapporteur on violence against women, its causes and consequences. Cultural practices in the family that are violent towards women. E/CN.4/2002/93. 31 January 2002. 19.
[6] UNFPA. 2000. The state of the World Population.
[7] Radhika Coomeraswamy. Integration of the Human Rights of Women and the Gender Perspective: Violence against Women. Report of the Special Rapporteur on violence against women, its causes and consequences. Cultural practices in the family that are violent towards women. E/CN.4/2002/93. 31 January 2002. 12.
[8] Radhika Coomeraswamy. Integration of the Human Rights of Women and the Gender Perspective: Violence against Women. Report of the Special Rapporteur on violence against women, its causes and consequences. Cultural practices in the family that are violent towards women. E/CN.4/2002/93. 31 January 2002. 12.