قضايا راهنة قانون اللباس الأسلامي
موجز القضية
روزمونت - إلينوي. 2006. صدف بات ، من ولاية ألاباما ، ترتب الحجاب في المرآة في المؤتمر السنوي الثالث والأربعون للجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية .
تصوير:
.M. Spencer Green/AP Images
إن قيود اللباس المفروضة على المراة المسلمة ذات شقين ، فهناك مجتمعات تحدد كيف ينبغي على المرأة أن ترتدي لباسها وغيرها تحدد ما ينبغي عليها أن تخلع من ثيابها وكلا الفريقين يحدد المقصود بتمكين المرأة ويحرمها من اتخاذ خياراتها الشخصية كما ان كلا النوعين من القيود ذو عواقب وخيمة على حقوق المرأة وتصل الى درجة عرقلة جزء من حرية المرأة في التنقل والحصول على التعليم والعمل .
تتقاسم النساء المسلمات وجهات نظر مختلفة حول كيف وما إذا كان ينبغي تغطية جسد المراة وارتداء مجموعة متنوعة من الألبسة ، ذلك ان التنوع الثقافي في العالم الأسلامي يؤثر إلى حد كبير على ما تشعر المرأة المسلمه أزاء ما ينطوي عليه الزي الإسلامي ، فهناك نساء لا يغطين سوى شعر رؤوسهن ، في حين ترتدي آخريات البرقع الذي يغطي الجسد كله ، فضلا عن ان الحجاب أيضا له معاني مختلفة بالنسبة للنساء المسلمات حيث تشعر البعض منهن بان هذه الممارسة هي أمر صادر عن الله إذ يرد في القرآن الكريم :
"وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا،... " 1 ولكن بعض النساء المسلمات يرتدين الحجاب باعتباره رمزا لمقاومة الأندماج في المجتمع الغربي ، وكرمزا لهويتهن الثقافية والسياسية .
ويعتقد غالبا إن التحجب ما هو إلا أحد الاستراتيجيات العديدة التي تستخدم لعزل النساء عن حياتهن اليومية الاجتماعية والسياسية ، وهو تصور تم فرضه على النساء ، فلقد صوت البرلمان البلجيكي على حظر النقاب في الماكن العامة كما دعا الرئيس الفرنسي نيكولا 2 ساركوزي الى مشروع قانون من شأنه أن يفعل الشيء نفسه تحت مسمى الحداثة والليبرالية.
إن استبعاد الدين كمصدر للديمقراطية التعددية اتجاه شائع في كثير من المجتمعات التي تركز بشكل بارز على الحفاظ على القيم العلمانية ، حيث يتم فصل بوضوح بين المجالين العام والخاص. يرى كثير من المهاجرين ان نفور الشعوب الأوروبية من الدين مهيناً ، وأثارت.3 هذه الاختلافات الدينية والعرقية العنف ، ولا سيما في فرنسا و هولندا
وأصبح الحجاب رمزا للتوتر بين السكان المسلمين الباحثين عن الحرية الدينية والاندماج الوطني والأوروبيين المتطلعوين إلى الحفاظ على العلمانية الليبرالية . وفي تركيا ، وعلى الرغم من الجهود المضنية لجعل الأمة دولة علمانية ، لا يزال الدين يقوم بدورا هاما في المجال العام و لا يزال الحجاب مصدرا للصراع بين الفئات المختلفة في المجتمع التركي إذ ترى منظمات حقوق الإنسان التركية ودعاة حقوق الإنسان العلمانيين والكثير من المسلمين أن حظر الحجاب هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان الأساسية.
إلا أن هناك أيضا بعض البلدان الأسلامية التي تفرض"الزي الإسلامي" على النساء ، فعلى سبيل المثال ، ألقت الشرطة في إندونيسيا ، (مايو 2010) القبض على 18 امرأة يرتدين الحجاب التقليدي مع الجينز وجرت مصادرت الجينز وأعطيت تلك النسوة تنورات طويلة 4ليرتدينها قبل أن يتم أطلاق سراحهن .
بينما تحاول بلدان أخرى ذات أغلبية مسلمة حماية حرية المرأة في الاختيار، ففي 2010، قضت المحكمة العليا في بنجلادش بان على 5 وزارة التربية والتعليم أن تضمن ان النساء اللآتي يعملن في المؤسسات العامة لسن مطالبات بارتداء الحجاب "ضد أرادتهن."
واتفق القضاة على أن " ارتداء الحجاب او عدم ارتداؤه هو اختيار النساء الشخصي " وأضافوا أن "إجبار المرأة على ارتداء الحجاب 6 ضد إرادتها" يعتبر "انتهاكا صارخا" لحقوق الإنسان الأساسية " المنصوص عليها في الدستور."
[1] Quran 24:31
[2] The Guardian: Belgium moves towards public ban on burka and niqab
[3] allbusiness.com: Europe's immigrant problem: integrating minority populations
[4] Indonesia's Aceh province enacted a strict Muslim law Thursday: A tight pants ban
[5] Office of the High Commissioner for Human Rights:Excerpts of relevant paragraphs of 25 years mandate reporting practice (1986-2011)
[6] Asianews.it: Bangladesh, High Court rules veil cannot be imposed on women